من أقوال الصالحين من الصحابة والتابعين (1)
![]() |
| من أقوال الصالحين 1 |
تزخر كتب التراث الدينية والأدبية بالكثير من أقوال الصالحين من الصحابة والتابعين.
وتعد هذه الأقوال منارةً تهدي السائرين، وضياءً يُستدَلُ به على الطريق المستقيم.
ومن هذه الأقوال التي اخترناها لكم :
وتعد هذه الأقوال منارةً تهدي السائرين، وضياءً يُستدَلُ به على الطريق المستقيم.
ومن هذه الأقوال التي اخترناها لكم :
يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه :
" لا علم كالتفكر، ولا حسب كالتواضع، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة".
ويقول أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه :
" أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث ، أضحكني: مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافلٌ لا يُغفَلُ عنه، وضاحكٌ ملء فِيهِ ولا يدري أساخطٌ ربه عنه أم راضٍ ، وأبكاني : هول المطلع، وانقطاع العمل، وموقفي بين يدي الله ولا أدري أيومرُ بي إلى الجنة أم إلى النار".
ويقول إبراهيم بن سفيان رحمه الله تعالى:
"إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات فيها، وطرد الدنيا عنها".
ويقول حاتم الأصم رحمه الله تعالى:
"لا تغتر بمكان صالح؛ فلا مكان أصلح من الجنة ولقي فيه آدم ما لقي، ولا تغتر بكثرة العبادة؛ فإن إبليس بعد طوا العبادة لقي ما لقي، ولا تغتر بكثرة العلم؛ فإن بلعام بن باعورا لقي ما لقي وكان يعرف اسم الله الأعظم، ولا تغتر بلقاء الصالحين ورؤيتهم؛ فلا شخص أصلح من النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينتفع بلقائه أعداؤه ولا المنافقون".
ويقول الربيع بن أنس رحمه الله تعالى:
"علامة حب الله: كثرة ذكره؛ فإنك لاتحب شيئاً إلا أكثرت من ذكره، وعلامة الدين: الإخلاص لله في السر والعلانية، وعلامة الشكر: الرضا بقدر الله والتسليم لقضائه".
ويقول ابن القيم رحمه الله تعالى:
"كل ذي لبٍّ يعلم أنه لا طريق للشيطان عليه إلا من ثلاث جهات: التزيد والإسراف، فيزيد على قدر الحاجة، فتصير فضلةً وهي حظ الشيطان ومدخله إلى القلب، وطريق الخلاص منه الاحتراز من إعطاء النفس تمام مطلوبها من غذاء أو نوم أو لذة أو راحة، فمتى أغلقت هذا الباب حصل الأمان من دخول العدو منه، والغفلة، فلإن الذاكر في حصن الذكر، فمتى غفل فُتِحَ باب الحصن فولجه العدو، فعسر عليه أويصعب عليه إخراجه، وتكلف مالا يعنيه من جميع الأشياء ".

تعليقات
إرسال تعليق