من أقوال الصالحين من الصحابة والتابعين ( 8 )
![]() |
| من أقوال الصالحين 8 |
اليوم موعدنا مع الجزء الثامن من سلسلة (من أقوال الصالحين من الصحابة والتابعين)، لنتعلمَ من بحرِ علمِهم، وفيضِ حكمتهم؛ الأخلاقَ الفاضلةَ التي عاشوا وماتوا عليها، ثم نقلوها لنا علي هيئة أقوال وحكم.
ننشر لكم هنا بعضًا منها:
ننشر لكم هنا بعضًا منها:
قال سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه:
"الله أعلمُ بي من نفسي، وأ نا أعلمُ بنفسي منِّي".
وقال سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
"ينزِلُ الصبرُ على قدرِ المُصيبةِ".
وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
"الدنيا دار عمل، والآخرة دار جزاءٍ، فمن لم يعمل هنا نَدِمَ هناك".
وقال يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله:
" الدنيا دار أشغال، والآخرة دار أهوال".
وقال الحارث المحاسبي رحمه الله:
"الظالمُ نادمٌ، وإن مَدَحَهُ الناسُ، والمظلومُ سالمٌ، وإن ذَمَّهُ الناسُ".
وقال حاتم الأصمّ رحمه الله:
"الزهدُ رأسٌ ووسطٌ وآخرٌ، فرأسُهُ الإخلاصُ، ووسَطُهُ الصبرُ، وآخِرُهُ الإخلاصُ".
وقال جعفر الصادق رحمه الله:
"حُسن الظَّنِّ راحةُ القلبِ".
وقال ابن الجوزي رحمه الله:
"الواجبُ على العاملِ أن يحذَرَ مَغَبَّةَ المعاصي، فإنَّ نارها تحت الرمادِ".
وقال بشر الحافي رحمه الله:
"الذنبُ لا يُصلِحُهُ إلا الاستغفار".
وقال معروف الكرخي رحمه الله:
"علامة مَقْتِ اللهِ للعبدِ؛ أن تراهُ مُشتغِلاً بما لا يعنيهِ مِن أمرِ نفسهِ ".
وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله:
"لكل شيءٍ مَهْرٌ، ومَهْرُ الجنةِ تركُ الدنيا بما فيها".
وقال منصور بن عمار رحمه الله:
"مَن اشتَغَلَ بذكرِ الناسِ؛ انقطَعَ عن ذكرِ اللهِ تعالى".
وقالت أنيسة بنت عمرو رحمها الله تعالى:
"العمل يجب أن يكون معهُ ثلاثة أشياء: الإخلاصُ والصوابُ والسُّنَّة".
وقال عبدالله بن المبارك رحمه الله:
"لو كنتُ مُغتَاباً أحداً لاغتبتُ والِدَيَّ؛ لأنهما أحقُّ بحسناتي".
وقال علي بن سهل الصائغ رحمه الله:
"محبتُكَ لنفسِكَ هي التي تُهلِكُها".
وقال محمد بن سعيد الوراق رحمه الله:
"حياةُ القُلُوبِ التي تموتُ؛ في ذِكرِ الحي الذي لا يموتُ".
وقال محفوظ النيسابوري رحمه الله:
"لا تَزِن الخلقَ بميزانِ نفسَك ... تَهلَك".
وقال أبو عبدالله الشجري رحمه الله:
"الأمورُ كلها مبنيَّةٌ على النيَّة".
وقال عبدالله الخرَّاز رحمه الله:
"الجوعُ طعامُ الزاهِدِينَ، والذِّكرُ طعامُ العارِفِينَ".
وقال أبو محمد الجريري رحمه الله:
"مَن استولت عليه نفسه، صارَ أسيراً في حُكمِ الشهَواتِ، مَحصُوراً في سجنِ الهوى".
وقال منصور بن المعتمر رحمه الله:
"مِن أعظَمِ الزهـدِ في الدنيا: الزهـدُ في لقاءِ الناسِ".
وقال مُظَفَّر القِرميسيني رحمه الله:
"ليس مِن عُمُرِكَ إلا نفسٌ واحدةٌ، فإن تفنِها فيما لك، فلا تَفنِها فيما عليك".
وقال أبو بكر الطمستاني رحمه الله:
"جالِسُوا الله كثيراً، وجالِسُوا الناسَ قليلاً".
وقال سعيد بن سلام المغربي رحمه الله:
"مَن حَفِظَ جوارِحَهُ تحتَ الأوامِرِ، فَهو في اعتكافٍ على الدوامِ".
وقال محمد بن منازل رحمه الله:
"إذا لم تنتفِعْ أنت بِعِلمِكَ، فكيف ينتَفِعُ به غيرك؟؟".
وقال أبو علي الثقفي رحمه الله:
"مَن غَلَبَهُ هواهُ، توارى عنه عقله".
وقال خير النسَّاج رحمه الله:
"الصبرُ مِن أخلاقِ الرجالِ والرضا مِن أخلاقِ الكِرَامِ".
وقال سليمان بن مهران رحمه الله:
"إذا فَسَدَ الناسُ أُمِّـرَ عليهم شِرَارُهم".
وقال ربيع بن خِرَاش رحمه الله:
"لا تُعَوِّدُوا أنفسَكُم الراحةَ؛ فتَشقَى غَداً".
وقال وهب بن مَنبه رحمه الله:
"مَن تَعَبَّدَ ازدادَ قُوةً، ومَن كَسُلَ ازدادَ فترَةً".
وقال عَون بن عبدالله رحمه الله:
"لو رأيتَ الأجلَ ومسيرَهُ، لأبغَضتَ الأملَ وغُرُورَهُ".
وقال الحسن البصري رحمه الله:
"ما تركَ أحدٌ قيامَ ليلةٍ إلا بِذنبٍ أذنَبَهُ، تَفَقَّدُوا أنفسكم كلَّ ليلةٍ عندَ الغُرُوبِ، وتُوبُوا إلي ربِّكم لتقوموا الليل".
وقال الفُضَيل بن عِياض رحمه الله:
"إذا لم تقدِر على قيام الليل وصيامِ النهارِ؛ فاعلَمْ أنك محرومٌ مُكَبَّلٌ، كَبَّلَتْكَ خَطِيئتُكَ".
*****************************
وأختم بهذه القصة للعابد الزاهد إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى،
وقد سأله رجلٌ قائلاً له:
"إني لا أقدِرُ على قيامِ الليلِ، فَصِفْ لي دَواءً.
فقال له: لا تَعصِهِ بالنهارِ؛ وهو يَقِيمُكَ بين يديهِ بالليلِ، فإن وقُوفُكَ بين يديهِ بالليلِ مِن أعظَمِ الشرفِ، والعاصِي لا يستحقُ ذلِك الشرفَ".
*******************************************
وإلى لقاءٍ آخر وموضوع آخر قريباً إن شاء الله تعالى

تعليقات
إرسال تعليق